Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 4, halaman 343

  1. الجزء الرابع
  2. طبقة ثالثة
  3. ومن أهل أفريقية
  4. عيسى بن مسكين بن منصور بن جريح بن محمد الأفريقي
  5. ذكر استجابته وبراهينه

فلما ذهبوا ليحلفوا، قال لهم ابن مسكين: تحلفون بالله خمسين يمينًا، لمن رميته حاد، ومن حيدته سقط، ومن سقطته مات.

وكان إبراهيم، يبتهج بكونه قاضيا له، قال له يومًا بعض خدمته: لقد نصحتك نصحا ما ينصحك بمثله القضاة.

فقال له إبراهيم: ولا عيسى بن مسكين؟

ذكر استجابته وبراهينه

ذكر أنه دعا على ابن عبدون القاضى لما أسرف، فقال: اللهم ابله بداء الغرة. وهى قرحة تخرج فى الوجه، فابلتى بها ومات منها.

وأن نصرانيًا لقيه فسلم عليه، فصافحه وعيسى لا يعلم، فعرف به بعد ذلك، فقال: اللهم اقطع يمينه وانتقم منه، فلما كان من الليل، نزل عليه لصوص، فقاتلهم فقطعوا يده.

وحكى الكانسى عن بعض من رافق عيسى فى طريق الحج، فقال: خرجت ليلة من الرفقة لقضاء حاجة الانسان، ثم عدت إلى الرفقة، فإذا عليها سور منعني من الوصول اليها، حتى أصبح، وضرب الطبل، فذكرت ذلك لعيسى، فقال: ما أبيت ليلة حتى أدور على الرفقة، وأقول: اللهم احرسنا بعينك التى لا تنام، واكنفنا بكنفك الذى لا يرام، اللهم إني أستودعك دينى ونفسى وأهلى وولدى ومالى، انه لا تخيب ودائعك، يا أرحم الراحمين.

قال: وبينما يقرأ عليه أصحابه، إذ أخبرهم آت، أن أبا العباس بن الأغلب كتب السجلات بخلق القرآن، وأمر بقراءتها على المنابر، وأن يحمل الناس عليها، فنحبه ذلك وأصحابه، وباتوا من أجله تحت غم، فلما أصبح، قال لهم عيسى: ان مدة هذا الرجل قد انقطعت.

فأتى الخبر أنه مات تلك الليلة.

وكان عيسى بن مسكين ربما نطق بشيء من الانذارات قبل وقته، فيقال إنه صحب أبا خارجة صاحب مالك ابن أنس، فتعلم ذلك منه.

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 4، ص 343 (SanadKitab #31215, hlm. urut 1196)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.