Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 4, halaman 374

  1. الجزء الرابع
  2. طبقة ثالثة
  3. ومن أهل أفريقية
  4. جبلة بن حمود بن عبد الرحمان بن جبلة الصدفي
  5. ذكر ما كان من كراماته ودعواته

ذكر ما كان من كراماته ودعواته

قال محمد بن بشر المؤدب: مضى بي أبي وأنا صغير إلى المرابط بقصر الطوب، فدخلنا على جبلة، فقال لقد أضمرت اليوم أن أفطر، وسألت الله أن يأتيني بمن أفطر معه، فأخذ شقفة وجعلها على نار، فطبخ عليها عصيدا، فأكلنا فيها، فكانت قدرنا وصحفتنا.

ثم قال: يا بني! اشته ما شئت.

فخطر ببالى تين أخضر، وليس بزمانه، فذكرت ذلك له، فمد يده جبلة في قلة، فأخرج لي خمس تينات خضر.

قال أبو ميسرة: كنت أتى إلى جبلة، فأستأذن عليه، فأسمع معه كلاما غير كلامه، فأدخل فلا أرى معه أحدا، فأسأله في كتاب لأختبر ما في البيت، فيقول لي: خذه من البيت، فلا أجد في البيت أحدا، فكان يذكر أنه يجتمع بالخضر.

وأمر يوما فتى بشيء فلم يفعل، فقال له: سماك أبوك سحنونا (¬٣٩٩) ويأتى الناس منك شر! أو نحو هذا، فبعد قريب تولى المحرس بالقيروان.

وقال لآخر من أصحابه: ليس يكون إلا شرا من أبيك، وكان أبوه على المحرس، فبعد ذلك تشرق الفتى.

ودخل على جماعة من أصحابه وهم يضحكون، وقد رفعوا أصواتهم، فقال لهم: لا ينفعكم الله بالعلم.

قال ابن أبي عقبة: فما علمت أن أحدا منهم ذكر.

ولما خرج أهل القيروان للقاء الشيعي، مداراة له، غمه ذلك، وقال: اللهم لا تسلم من خرج يسلم عليه.

فجردوا في الطريق.

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 4، ص 374 (SanadKitab #31215, hlm. urut 1227)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.