Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 5, halaman 95

  1. الجزء الخامس
  2. طبقة رابعة
  3. ومن أهل أفريقية
  4. أبو جعفر أحمد بن نصر بن زياد الهواري

ففعلت، وجئته بعد ذلك أزوره، فقال لى: يا أبا القاسم! الكتاب الذي كان في بيتك حصل في صدري.

قال: ونزلت بالقيروان مسألة فى امرأة سقت (¬٢٦٤) زوجها فأجذمته، فاضطرب علماء القيروان فيها، فقال لهم أحمد بن نصر: المسألة فى المدونة، فى السن إذا ضربها رجل، فاسودت واخضرت (¬٢٦٥) فقد تم عقلها، ووجبت الدية فيها، لأن المراد منها بياضها وجمالها، فإذا اسودت أو اخضرت، فقد ذهب جمالها، وكذلك الانسان، إذا تجذم، فقد ذهب حسنه وجماله، فوجبت فيه الدية.

قال ابن حارث: سمعته يقول (¬٢٦٦): الفريضة إذا ادخلها الجد صعبها (¬٢٦٧)، والوثيقة إذا دخلها الوصى خبلها (¬٢٦٨).

ودخل عليه في مرضه الذي مات منه، فسئل: كيف حالك؟

فقال: ما أغفل الملوك عن لذة العلم، ما آسف على الموت، ولا آسف إلا * على كتاب لم أبلغ أمنيتي فيه،

فقيل له: ما تشتهى؟

قال: مسألة،

فخرجوا من عنده، وتوفى، فوجدوا تحت رأسه "الجنايات"، من "المجموعة"، وقد كسر (¬٢٦٩) على مسألة فيه.

ولما توفى محمد بن سحنون، رجع أحمد بن لبدة يلقى على أصحاب محمد، فأراد أحمد بن نصر أن يمضى إلى ابن عبدوس، فجاء أصحاب محمد بن سحنون إلى والد أحمد، وكان بربريًا، فقالوا: ان ابنك أراد أن يمضى إلى عدو معلمه.

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 5، ص 95 (SanadKitab #31215, hlm. urut 1423)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.