Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 5, halaman 277

  1. الجزء الخامس
  2. الطبقة الخامسة
  3. ومن أهل مصر
  4. محنته وأخباره في أسره

قال التلباني: أحضرنى نقفور ليلا بالقسطنطينية، فكان أول ما خاطبني به أن قال لى: ما علمت أنك ها هنا حتى عرفت أنه مات ابنك اليوم، فتذكرت أمرك.

فدعوت له (¬٨٢٩).

ثم قال لي: أنت تقول أن الخير من الله والشر من الله.

قلت: نعم.

وذلك أن النصارى كلهم على مذهب القدرية في الاستطاعة.

فقال لى نقفور: فكيف يعذب عليه؟ إذ هذا ظلم لا يشبهه.

فقلت له: لم يضطره إلى ما خلق مضطر (¬٨٣٠).

ثم قلت له: هل كان حتما عليه أن يخلق أم لا؟ (¬٨٣١).

فلم يجد جوابا، ثم قال لي: عيسى بشر به جميع الأنبياء، ونبيكم لم يبشر به أحد من الأنبياء.

فقلت له: نبينا قد بشر به جميع الأنبياء أيضا.

قال: لا، فأوجدنيه في كتابكم فهو عندنا.

فقلت له: أنا أوجده في كتابكم وكتابنا.

قال: لئن لم تفعل تموت.

قلت: فمن يحكم بيننا إذا اختلفنا؟

قال: اليهود.

قلت: أعداؤنا وأعداؤكم، كيف نحكمهم علينا؟

فسكت، ثم قال لى أيضا: وأنتم لم تجتمعوا على نبيكم، فإن منكم من يقول: أن النبي على.

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 5، ص 277 (SanadKitab #31215, hlm. urut 1605)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.