Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 5, halaman 289

  1. الجزء الخامس
  2. الطبقة الخامسة
  3. ومن أهل أفريقية
  4. أبو بكر بن اللباد
  5. ذكر أخباره وإجابة دعوته وبراهينه وجمل من فضائله

قال محمد بن إدريس: بعنا لأبى بكر زيتا بثلاثين دينارا، ففرح بها، وأقبل يصبها من يد إلى يد، ويقول: زكوها، فوالله ما زكيت قبلها قط.

قال: ودخل على عبيد الله صاحب أفريقية، فأقبل عليه وقال: يا محمد، أنت منار بلدك في كم من العيال أنت؟

فأخبره * فقال: نفرض لك في بيت المال ما يكفيك من النفقة والكسوة وغيرها.

فقال: قبلت، ولكن تترك ذلك في بيت المال حتى أحتاج إليه؟ قال: وكانت له امرأة سليطة تؤذيه بلسانها، يحكى أنها قالت له يوما، يا زان!

فقال: سلوها بمن زنيت؟

قالت: بالخادم.

فقال: سلوها لمن الخادم.

قال: له.

فقال له أصحابه: طلقها ونحن نؤدى حقها.

فقال: أخشى إن طلقتها أن يبتلى بها مسلم، ولعل الله دفع عنى بمقاساتها (¬٨٤٦) بلاء عظيما.

ويقال: بل قال: حفظتها في والدها فإنى خطبت إلى جماعة فردوني، وزوجنى هو لله تعالى، وكان يفعل معى جميلا، أفيكون مكافأته طلاقها؟

وكان يقول: لكل مؤمن محنة، وهي محنتى.

قال ابن إدريس: شور رجل ابنته شوارا حسنا كثيرا، فعجب الناس منه، وحضره أبو بكر بن اللباد، فانصرف الناس يهنون صاحب الشوار، فقال أبو بكر له: لا أخلف الله عليك بخير، فقد أكمدت جارك، وعضلت ابنته، وخالفت سنة رسول الله ﷺ.

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 5، ص 289 (SanadKitab #31215, hlm. urut 1617)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.