Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 6, halaman 64

  1. الجزء السادس
  2. تابع: الطبقة الخامسة
  3. تابع: ومن أهل إفريقية
  4. أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد السبائي
  5. ذكر كراماته وإجابة دعواته وفراسته

فلم يزل يرقيها [¬١] حتى أفاقت - لثلاث، فكأنه ما كان بها شيء.

وكانت عندي [¬٢] طفلة، استرخى وركها، فمضت بها امرأتي [¬٣] إليه، فرقاها فأتت [¬٤] صحيحة.

وذكر أنه كان يرقي الناس الذين يأتون إليه جملة، ويجد كل إنسان منهم يد نفسه [¬٥] على وجهه، فدخل فيهم رجل مشرقي غطى [¬٦] وجهه، فلما رقاهم وخرجوا. أعلم بذلك أبو إسحاق، فقال: الليلة يعمى.

فسئل عنه فقيل: ما مرت عليه ليلة أشد من تلك الليلة.

قال ابن شبلون، وكانت رقيته بـ "الحمد لله" و "قل هو الله أحد" والمعوذتين، كل ذلك سبعا، ثم يقول في آخر دعوته: ببغضي في بني عبيد وذريتهم [¬٧]، وحبي في نبيك وأصحابه وأهل بيته، اشف كل من رقيته، فيشفى.

ذكر [¬٨] أن إسماعيل المشرقي صاحب القيروان، اشتكت له ابنته [¬٩] عينها، وأعيا الأطباء أمرها، فقيل لها: لو رقاها السبائي!

فأرسلها مع عجوز متنكرة - لئلا تعرف، فرقاها أياما فبرئت، فسألها إسماعيل بماذا [¬١٠] رقاها، فأخبرته بما تقدم.

قال القابسي، كنت عنده، فكثر دخول الناس عليه، فقلت في نفسي: كيف يجد الشيخ قلبه عند كثرة دخولهم؟

قال: فحول وجهه إلي وقال: يا أبا الحسن: ما أرى دخول من يدخل، إلا كدخولهم إلى المسجد، يصلون ويخرجون.

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 6، ص 64 (SanadKitab #31215, hlm. urut 1727)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.