Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 6, halaman 79

  1. الجزء السادس
  2. تابع: الطبقة الخامسة
  3. تابع: ومن أهل إفريقية
  4. وابنه أبو حفص عمر بن محمد بن مسرور العسال

إلى أن مات، فوجموا [¬١] وسكتوا، فحول الشيخ إليهم وجهه [¬٢] وقال: مات أبو حفص؟ قلنا [¬٣]: نعم، أصلحك الله وجبر مصابك [¬٤].

فثنى الجزء على إبهامه، ثم حول وجهه وهو في مكانه وقال: رحمك الله يا بني، فلقد [¬٥] كنت صواما (قواما): حافظا لكتاب الله، عالما بسنة رسوله الله [¬٦]: ولقد طمعت أن أكون في صحيفتك، فالحمد لله الذي جعلك في صحيفتي.

ثم قال: خذوا في شأنه، وأقبل على مصحفه.

قال ابن شبلون: لما مات وغسل وكفن - وأبو عبد الله أبوه حاضر، وأبو سعيد ابن أخى هشام، وأبو الأزهر بن معتب، وأبو محمد بن أبي زيد، وأبو محمد بن التبان، وغيرهم من أهل العلم، قال الغاسل لأبيه: ما أعظمها من مصيبة!

فقال له [¬٧]: لا تفعل، ثواب الله تعالى أعظم وخير منه.

ولقيه المهدي فقال: عظم المصاب [¬٨] بأبي حفص، فقال: ثواب الله أعظم [¬٩].

ثم قال أبوه: رحمك الله أبا حفص [¬١٠]، لقد [¬١١] كنت مباركا علينا في دنيانا - وأخرانا، أما دنيانا، فكان قوتنا يجرى على يديك، وأما أخرانا، فكنت أقول لعلي أكون في صحيفتك، فقد صرت في صحيفتي.

وعزاه فيه السبائي، فقال له: يا أبا عبد الله أنت كنت تريد أبا حفص للدنيا، وأنا كنت أريده للآخرة، فأنا أحق بالتعزية منك.

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 6، ص 79 (SanadKitab #31215, hlm. urut 1742)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.