على أمر عظيم، حتى كان يقال: ليس في وقته أحفظ منه، وكان نزوله عند ابن أبي زيد، وظهر تقصيره [¬١] بعلماء [¬٢] القيروان، وشفوفه على كثير منهم (¬٤٠).
[قال القاضي أبو الوليد بن الفرضى: كان أبو ميمونة فقيها، حافظا للرأي على مذهب مالك (¬٤١).
قال أبو عبد الله بن عتاب: كان يعرف بأبي ميمونة المحدث] [¬٣].
قال أبو الوليد [¬٤] الباجي: كان شيخا صالحا.
وذكر بعضهم أنه دفع دينارا لمن يشتري له طعاما، فأتاه فقال له: اشتريت واجتهدت، فوصف له كيف اكتال الطعام والزرع [¬٥]، فقال له: رد علي رأس مالي [¬٦]، ولا حاجة لي به.
وذكر المالكي: أنه كان أنه كان من [¬٧] أحفظ أهل زمانه بمذهب مالك وأصحابه.
وذكر عن بعض أصحاب أبي بكر بن اللباد، قال: كنت يوما جالسا في مجلس أبى بكر بن اللباد - وأبو ميمونة يقرأ عليه الموطأ، فتواقفا [¬٨] في حديث، فخالفه فيه شيخنا، وقال أبو ميمونة: كتابي هذا قرأته بالأندلس وبفاس.