Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 6, halaman 132

  1. الجزء السادس
  2. تابع: الطبقة الخامسة
  3. ومن أهل الأندلس
  4. إسحاق بن إبراهيم بن مسرة
  5. ذكر فضائله وعلمه

المومنين، فهو يقول لك: جزاك الله خيرا عن الدين، وعن أمير المومنين، وعن جماعة المسلمين، فإذا أتممت فامض إليه - راشدا، فقد أمرت أن أبقى معك - مذكرا.

فقال له: أنا أضعف عن المشي إلى باب السدة، والركوب - لشيختي -[¬١] صعب علي، وباب الصناعة يقرب الي [¬٢]. فإن رأى أمير المومنين أن يأمر بفتحه لأدخل منه، هون علي المشي، فإنه [¬٣] ذلك إليه - وتعود.

فمضى الفتى، ثم رجع بعد حين، فقال يا فقيه، قد أجابك أمير المومنين إلى ما سألت، ومن الباب خرجت.

وجلس الخصي جانبا حتى أكمل أبو إبراهيم مجلسه أفسح ما كان، غير منزعج، وقام إلى داره، فأصلح من شأنه، ومشى إليه، وقضى حاجته من لقائه، فلما انصرف أعيد غلق [¬٤] الباب كما كان.

وذكر ابن مظاهر [¬٥] أن الخليفة الحكم استفتاه في غلبة نفسه على وطء [¬٦] بعض جواريه في رمضان، فأفتاه أصحابه [¬٧] بالإطعام - على اختيار مالك، فقال هو: لا أدرى [¬٨] إلا الصيام، فإنما أمر مالك بالإطعام لمن له مال، وأمير المومنين لا مال له. إنما هو مال المسلمين. فأخذ بقوله.

وهذه الحكاية لا تصح جملة، لأن أمير المومنين في وقته ممن كان لا يغلب على هذا، وممن كان يدعى لنفسه من الأموال المتملكة كثيرا، وممن كان

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 6، ص 132 (SanadKitab #31215, hlm. urut 1795)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.