الزهرى. وقال: ما رأيتُ أحدًا أحفظَ لحديث نفسِه منه ومن سفيان.
وقيل له: الليث أرفَع عندك أو [¬١] مالك؟
قال: مالك، وهو أعلى [¬٢] أصحَاب الزُّهري، وأوثَقهم، وأثبَت الناس في كل شيء.
وقال: مالك إمامٌ من أيمة المسلمين، مُجمَعٌ على فَضله وتثبُّته [¬٣] في الحديث.
وقال: مالك نجم أهل الحديث المتوقّف عن الضعفاء [¬٤]، الناقِلُ عن أولاد المهاجرين والأنصار.
وقال على بن المديني: ما أقدّم على مالك أحدًا في صِحّة الحديث، ومالك أميرُ [¬٥] المؤمنين في الحديث.
وقال: إنّي [¬٦] أحدّثك عمن لم ترَ عينَاك، وفي رواية "عيناى"، مثله، فحدثني عن مالك.
وقال: لولا أن الله تعلى يبعث [¬٧] في كل زمان مثل مالك وشعبة [¬٨] والأوزاعي لكانوا قد أدخلوا في حديث رسول الله ﷺ ما ليس فيه.
وقال: حسبك مالك وابن عينية حفظًا وإتقانًا إذا اتّفقا.
وقال بكر بن أحمد [¬٩] بن مُقبِل: مالك بن أنس الحُجّة القائمة.