ظاهرك وباطنك واحدا فأنت مومن وكان ينهى عن الكلام [¬١] فيها ويقول، ما لنا في الكلام في شيء. إن أصبنا فيه لم نؤجر، وان أخطأنا فيه أثمنا (¬٣٠٢)، ويقول لابي الحسن الزيات، ذهبت الى العراق، فأتيتنا بهذه البدعة، وهو الذى كان جاء بها وألقاها بالقيروان.
وفاته:
وتوفي [¬٢]﵀ منتصف (¬٣٠٣) رمضان من سنة [¬٣] تسع وخمسين وثلاثمائة، وعهد أن لا يعلم الناس بموته، فلما خرج بجنازته، لم يكن يصل [¬٤] الى قبره بعد صلاة المغرب إلا بجهد كبير وولد سنة احدى وسبعين ومائتين.
عبد العزيز بن رشيق - مولى الرخمة [¬٥]:
قال ابن الناظور عن [¬٦] بعض شيوخه: كان شابا من أهل العلم، من حفاظ المسائل جميل الأحوال، وكان يحضر حلقة الشيخ أبي اسحاق السبائي ثم قطعه، لان أبا اسحاق اعجب يوما برقة فهمه وحفظه ومناظرته وحسن هيئة [¬٧]، فسأل عنه، فأخبر به. فقال له: إن كنت قبضت من ميراث أبيك شيئا، فتصدق به، وإلا [¬٨]، فلا تدخل علي.