Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 6, halaman 283

  1. الجزء السادس
  2. طبقة سادسة
  3. ومن أهل الأندلس
  4. القاضي أبو بكر بن السليم
  5. ذكر ولايته وسيرته

مكانه قضاء الجماعة [¬١]، وذلك سنة ست وخمسين، وجمع له معها الخطبة والصلاة سنة ثمان وخمسين، فحمد الناس سيرته، وكان من سيرته التواني في الأحكام، والتثبط في القضاء، فربما لامه في ذلك من لم يعرف غرضه، فلم [¬٢] ينقم عليه بشيء سوى ذلك، فلما مات، اتفقت الألسنة بالثناء عليه.

قال الرازي: وفي [¬٣] ليلة الاثنين لإحدى [¬٤] عشر ليلة بقيت من رمضان سنة خمس وستين وثلاثمائة، أمر القاضي ابن السليم أئمة الفرض بالجامع أن يصلوا الوتر ثلاثا، لا يفصلون بينها بتسليم -[¬٥] كما كان يفعل قبل، وذلك أن بقي بن مخلد كان يأخذ به، فاتبعه عليه بعض الأندلسيين، وهو مذهب أهل العراق.

قال الفقيه القاضي [¬٦] الإمام المؤلف أبو الفضل عياض ﵁: وقال ابن الحذاء في كتاب الخطب والخطباء: كان ابن السليم قد اقتطع من مقاصير النساء بجامع قرطبة [¬٧] موضعا اتخذه لمصلاه يوم الجمعة يبكر للرواح فيه، فلا يزال فيه بين [¬٨] صلاة وذكر، حتى ينذره المؤذن بالوقت فيقوم نحو المقصورة.

وحضر مرة جنازة رجل ترك ابنا رجلا، فلما وضع النعش، تقدم الابن فصلى من غير إذن، فلما فرغ من شأن الميت وانفض الناس، أمر القاضي بحمل الولد إلى الحبس، فأقبل يقول: ما ذنبي، فقال: جهلك إذ تقدمت بمحضري ولم تستأذني، ولا رعيت حق الخليفة، إذ الصلاة له وأنا خليفته، فليس لأحد أن يتقدم

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 6، ص 283 (SanadKitab #31215, hlm. urut 1946)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.