Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 6, halaman 286

  1. الجزء السادس
  2. طبقة سادسة
  3. ومن أهل الأندلس
  4. القاضي أبو بكر بن السليم
  5. بقية أخباره

ألفى الحجرين مسندين إليه، فبقى مفكرا، ومضى [¬١] إلى المسجد مشغول البال، إلى أن دخلت عليه، غدوة فما هو إلا أن رآني، اهتدى إلى وجه القصة، فقر بني وقال لي: أنت صاحبهما؟ فقلت له: هما الحجران اللذان دفعت إلي، رفعتهما عندي حتى كبرا، وصرفتهما لك - إذ كبرت، حالك،! فبكى وقال: هو حقك والبادى أظلم، فإنا لله وإنا إليه راجعون [¬٢] على عظيم منشبنا وخسران صفقتنا.

قال ابن الهندي: كان ابن السليم شديد المحبة لبنيه والإشفاق عليهم وكان يوصي [¬٣] مؤدبهم أن لا يضربهم، فقال له مؤدبهم يوما: كيف يتعلمون بلا ضرب، فقال له: الرحمان علم القرآن، أوصى مؤدبي أبي [¬٤] أن لا يضربني، فما ضربني قط غير مرة واحدة، فلذلك لم أتعلم.

قال ابن الهندي، قال لي [¬٥] ابن السليم: رأيت ثلاث رؤى، استدللت من اثنين منها على أني ألي القضاء، وبالأخرى [¬٦] على أني ألي الصلاة، قلت له: كم كان بين رؤياك الأولى وولايتك القضاء؟ قال، ثلاثون سنة.

ودخل ابن السليم يوما على الخليفة الحكم - وهو ينظر في كتاب فيه من صعاب مسائل الفرائض، فألقى عليه منها أول مسألة، فأجابه كأنه يقرأها معه في الكتاب - إلى أن أتى على آخرها، فأعجب به وقال: أنت من الراسخين في العلم!

وكان ابن السليم حسن الخلق حليما، حضر يوما مسجدا بأطراف قرطبة لانتظار جنازة، فحان [¬٧] وقت العصر. فلم يؤذن هناك، فقال لرجل من العامة: يا هذا

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 6، ص 286 (SanadKitab #31215, hlm. urut 1949)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.