Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 161

  1. الجزء الأول
  2. ترجمة الإمام مالك
  3. باب شهادة السلف الصالح وأهل العلم له بالإمامة في العلم بالكتاب والسنة والتقدم في الفقه والصدق في الرواية، وتفضيلهم له وثنائهم عليه

وقال [عبد الله [¬١] بن الماجشون: كان يخرج رسول الوالى أيام الحج (وينادى): لا يفتى الناس إلا عبيد الله بن عمر ويحيى بن سعيد، ومالك بن أنس. وذكر نحوَه ابن كاسب.

وقال حُسَين بن عُروة: سمعتُ المنادي ينادي أيام الموسم: لا يفتى الناس إلا مالك، وابن أبي الزِّنَاد، والدَّراورديُّ.

قال المسيبي [¬٢]: بلغني أن ولاة المدينة كانوا لا يأذنون لأحد أن يفتى إلا مالكًا، وابن أبي الزناد.

قال القاضي أبو عبد الله التستري: يشبه ان تكون هذه الأخبار في زمن بعد آخر، والله أعلم؛ لاختلاف طبقات من قُرِن فيها مع مالك، ﵁ [¬٣].

وفي حديث بداية الشافعي لما أراد طلب العلم بمكة. قلت: من يذكر لهذا [¬٤] الشأن؟

قيل لي [¬٥]: مالك بالمدينة] [¬٦].

قال ابن أبي حازِم: قال لي عبد العزيز بن الماجشون: اغتنم مالكًا، فلم يسبق ممن أدرك الناسَ غيري وغيره [¬٧].

وقال سعيد بن داود: لم يكُن [¬٨] في عصر مالكٍ أحَدٌ أرفعَ عند أهل المدينة من مالك.

وقال غيره: ما رأيتُ أحدًا [¬٩] أحسن على الكشف [¬١٠] من مالك، كلما كشفته ازددت فيه رغبة.

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 1، ص 161 (SanadKitab #31215, hlm. urut 195)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.