Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 6, halaman 288

  1. الجزء السادس
  2. طبقة سادسة
  3. ومن أهل الأندلس
  4. القاضي أبو بكر بن السليم
  5. ذكر وفاته

نفسي، وما يتعقب علي، ففعلنا فخطب [¬١] وأبلغ، إلا أنه هز [¬٢] وأكثر الاهتزاز، فلما انصرفنا، سألنا فأثنينا [¬٣]، فقال أحمد بن نصر صاحب الشرطة والسوق: يا سبحان الله! [¬٤] سألكم فقولوا الحق؛ فقال له: قل أنت يا أبا عمر، قال: نعم، قعدنا ننتظر خطيبا [¬٥]، فإذا بهدهد يرفع رأسه ويضعه لكل كلمة! وليس هذا من سمة الخطباء، فأقصر عنه، ورتل كلامك، وزن جسمك، فشكره القاضي وتفقد نفسه، فلحق بالخطباء المقدمين [¬٦].

ذكر وفاته

قال ابن حيان: ولم [¬٧] يزل ابن السليم على القضاء بقية أيام الحكم، فلما ولي ابنه هشام أبقاه، إلا أنه كان نمى بينه وبين قيم دولته ابن أبي عامر شنآن، يقال إن سببه كلمات بدرت [¬٨] من ابن السليم في حين خلافة هشام - إذ كان صغيرا ابن إحدى عشرة سنة، منها أن سرير الحكم لما قدم للصلاة، قالوا لجعفر بن عثمان خاصته من يصلي على أمير المؤمنين؟ فقال: ومن؟ الا ولي عهده أمير المؤمنين [¬٩]، فتقدم هشام فصلى، فسمع بعض أكابر الخدم القاضي يهمهم [¬١٠] ويقول [¬١١]: وما تغني صلاة أمير المؤمنين عنه أو نحو هذا؟ ثم برز القاضي عن الصف، فصار متقدما للناس خلف هشام مؤديا إليهم بتكبيره، فيقال انه نوى التقدم بالصلاة

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 6، ص 288 (SanadKitab #31215, hlm. urut 1951)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.