وأنشد له في كتاب ابن المفرج:
أقابل بالرفق عنف العنيف … وأقنع من صاحبي باللطيف
ويلزمني بر غير الشريف … فأنسخ [¬١] ذاك ببر الشريف
وفاته
توفي الزبيدي ﵀ بإشبيلية وهو على قضائها - في جمادى سنة تسع وسبعين وثلاثمائة، وولى بعد وفاته القضاء مكانه - ابنه أبو القاسم [¬٢]، وسلك مسلك أبيه في مداخلة الخليفة هشام، فاتهمه ابن أبي عامر وسيره إلى العدوة، فقتله اللصوص في بعض انتقالاته.
وابنه الآخر: أبو الوليد محمد، روى عن أبيه، حدث عنه القاضي ابن ورد، وغيره.
يحيى بن شراحيل (¬١)
بلنسي، أبو زكرياء.
قال ابن الفرضي: كان حافظًا لمذهب [¬٣] مالك، عاقدًا للشروط، ولم تشهر [¬٤] له رواية، وكان موصوفًا بالعلم، معدودًا في أهله، وله كتاب في توجيه حديث الموطأ.
توفي سنة اثنين وسبعين وثلاثمائة (¬٢).