Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 7, halaman 62

  1. الجزء السابع
  2. طبقة سابعة
  3. فمن أهل الحجاز
  4. أبو بكر محمد بن الطيب بن محمد القاضي
  5. مناظرته في مجلس ملك الروم وأخباره معه

فرأى أن يضع سريره وراء باب لطيف، لا يمكن أن يدخل أحد منه [¬١] إلا راكعًا، ليدخل القاضي منه على تلك الحال، فيكون عوضًا من تكبيره [¬٢] بين يديه؛ فلما جلس عليه، أمر بإدخال القاضي من ذلك [¬٣] الباب؛ فلما رآه القاضي، تفكر وأدار ظهره، وحتى رأسه راكعًا [¬٤]، ودخل من الباب يمشي إلى خلفه مستقبلا الملك [¬٥] بدبره، حتى صار بين يديه؛ ثم رفع رأسه، ونصب ظهره، ثم أدار وجهه إلى الملك حينئذ؛ فعجب من فطنته، ووقعت له الهيبة في [¬٦] قلبه. قال غيره: قال القاضي: فلما كان يوم الأحد، بعث الملك في طلبي، وقال: من شأن الرسول حضور المائدة، فنحب [¬٧] أن تجيب إلى طعامنا، ولا تنقض كل [¬٨] رسومنا؛ فقلت لرسوله: أنا من علماء المسلمين، ولست كالرسل من سائر [¬٩] الجند وغيرهم، الذين لا يعرفون ما يجب في هذه المواطن عليهم [¬١٠]، والملك يعلم أن العلماء لا يعذرون [¬١١] أن يدخلوا [¬١٢] في هذه الأشياء وهم يعلمون؛ وأخشى أن يكون على مائدته من لحوم الخنازير، وما حرمه الله ورسوله على المسلمين؛ فذهب الترجمان وعاد إلي وقال: يقول لك الملك: ليس على مائدتي ولا في شيء من طعامي شيء

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 7، ص 62 (SanadKitab #31215, hlm. urut 2033)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.