Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 172

  1. الجزء الأول
  2. ترجمة الإمام مالك
  3. باب في إجماع الناس عليه، واقتداء الأكابر به، وحاجتهم إليه

غلامٌ من غلمان مالك، وجَعَلْتُ مالكًا حجةً بيني وبين الله تعالى.

وقال ابن وَهب [¬١]: لولا أن الله تعلى استنقذنا بمالكٍ واللَّيث لضَلِلْنا.

وسُئل مالكٌ عن عبد الله بن عَبد الرحمان الأنصَاري الذي يُحَدِّث عَنْه ابن سَمْعَان (¬١)، فقال: مَا أَعْرِفُه، فقَال الناس: رَجُل من أهل [¬٢] المدينة من الأَنصار، ويُرْوَى [¬٣] عنه، لا يَعرِفْه مالك؟ فاتَّهمَه النَّاس.

قَال على [¬٤] بن المَدِينيّ: إذا حَدّث مالكٌ عن رَجُلٍ من أَهْل المَدِينَةَ، ولا نَعرِفه [¬٥]، فهُو حُجَّةٌ؛ لأنه كان ينتَقِى. وقال عليٌّ: مالِكٌ أُستَاذِي في أهلِ [¬٦] المدينة، ويَحيَى في أَهل العِراق.

وحكَى بعضُ من ألَّف في مناقبه: أن ابنَ هُرْمُز مرَّ بدار بعض أهل الأقَدار، وهُو واقف مع مَولاةِ له، فقال ابن هُرْمُز: يا هَذا! إنَّك على الطَّريق، وليسَ يَحِلُّ هذا لك. فقال: هذِه دارِي، ومَولاتي وحَشَمِى، فما يُنْكَر على مِثْلِى؟ [¬٧] وقال لعَبيده: طَئُوا بَطْنَه، فوطِئُوه حتى حُمِل إلى مَنزِله.

فعادَه النّاسُ وفيهم مَالك، فجعل يشكو، والنّاسُ [¬٨] يدعُون له، ومَالِك ساكِتٌ، ثم تكلّم فقال: إنّ هَذا لم يكن لك، تَأتى إلى رَجُل من أَهل القَدْر على بابِ داره، ومعه حَشَمُه ومَواليه.

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 1، ص 172 (SanadKitab #31215, hlm. urut 206)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.