Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 7, halaman 112

  1. الجزء السابع
  2. طبقة سابعة
  3. ومن أهل أقصى المغرب
  4. أبو بكر محمد بن عيسى

وكان يخطط بالشرطة العليا، وقضاء سبتة وطنجة وأصيلا والمغرب، كذا رأيت السجلات تنعقد عليه؛ يقال [¬١] إن أصله من البصرة [¬٢]، وله رحلة إلى الأندلس؛ ويقال إنه دخل العراق وحج، ولقي علماء البلاد، ورجع إلى قرطبة، واختص بابن ذكوان، وهو كان المنوه به، لما وجد عنده من العلم، والمسبب إثراءه [¬٣] باسلاف مال من مال الأحباس بإشبيلة في زيت باسمه، فعاد عليه منه عائد كان أصل ماله فيما ذكر؛ وكان حسن السيرة [¬٤] في قضائه، وأيامه مشهورة، لعلو مكانه؛ وسعة علمه، وبعد صيته.

قال لي بعض الشيوخ: وكان متفننًا في علمه، نظارًا، صاحب حجة وجدل، عالمًا بالحديث.

قال ابن حيان: وكانت له منزلة عالية عند سلطان الأندلس، متمكن الأسباب لديه، وهو آخر قضاة بني أمية بسبتة.

قال [¬٥] أبو مروان بن حيان: وكان من وجوه أصحاب ابن ذكوان، وله في العلم والفقه والصرامة درجة سامية، وقدم صدق، أدته إلى المنية؛ قال: وقلده المظفر قضاء سبتة بلده وعمله، بارشاد ابن ذكوان، وذلك عند اختياره لخطة القضاء أهلها، فحمدت ولايته، واتصلت إلى أن قامت الفتنة، وسما قاسم بن حمود إلى الخلاف على بني مروان بسبتة، فكان من قاضيها [¬٦] هذا (عنه) [¬٧] بعض التأخر، فأغرى به العامة، فقتلوه [¬٨]

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 7، ص 112 (SanadKitab #31215, hlm. urut 2083)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.