وفاته
توفي ابن العطار عقب ذي الحجة سنة تسع وتسعين وثلاثمائة، وكان جمعه عظيمًا؛ وانتاب قبره طلاب العلم أيامًا، ختم قراؤهم [¬١] على قبره ختمات توزعوها، وذلك أمر لم يعهد قبل بالأندلس، [وصلى عليه القاضي أبو العباس بن ذكوان] [¬٢].
موسى الوتد (¬١)
هو موسى بن أحمد، ويقال: محمد بن سعيد بن الحسن اليحصبي (¬٢)، قرطبي، يعرف بالوتد، ويكنى بأبي محمد.
سمع من قاسم بن محمد، وأحمد بن مطرف، ومحمد بن يحيى بن عبد العزيز، ونظائرهم؛ وكان بصيرًا بالشروط، نبيلا فيها، حافظًا، يقظًا [¬٣]، حازمًا في أموره، حسن المعاملة من إخوانه؛ [¬٤] وله حظ من تعبير الرؤيا، كتب لمحمد بن برطال أيام قضائه،