Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 7, halaman 180

  1. الجزء السابع
  2. طبقة سابعة
  3. ومن أهل الأندلس
  4. أبو بكر يحيى بن عبد الرحمان بن وافد اليحصبي
  5. محنته ومهلكته

بصلبه، وشرع في ذلك، فاضطرب البلد له، ووردت عليه شفاعة أبيه الحكم، وشفاعة ابنى ذكوان، وابن حومل، وجماعة من الفقهاء والصالحين، الذين لا يري ردهم؛ - يرغبون إليه في شأنه، ويقبحون إليه ما أمر به فيه؛ فرفع عنه الصلب والمثلة، وأمر بضمه إلى المطبق وتثقيفه؛ وكان شديد الصبر في محبسه، كثير التبسم والحديث؛ متعاهدًا لصلاح نفسه وجسمه من الاغتسال والاستياك والاستحداد، حتى عذله بعض من جمعته وإياه المحنة ذلك المكان - على فعله؛ فقال له: وما لي لا ألهى عما لا بد لي منه، وأصل الراحة: - والله إني لأرجو لها الحور [¬١] غاديًا أو رائحًا، وسواكي طري، وجسمي نقي، أو نحو هذا؛ وكان السلطان يجرى وظيفة على من فيه، فكان ابن وافد لا يأكلها معهم؛ ولم يبعد ﵀ أن اعتل في محبسه فمات! فتكلم الناس أن حيلة وقعت عليه - فالله أعلم (بذلك) [¬٢]. فأخرج ميتًا في نعش -منتصف في ذي الحجة سنة أربع وأربعمائة، فوضعه الأعوان بالميضأة - موضع غسل المحاويج، فاحتمله قوم إلى دار صهره ابن الأغبس الفقيه، فسد الباب في وجه النعش، وتبرأ منه تقية؛ وسمع الزاهد حماد بن عمار بالقصة فبادره [¬٣]، وصار

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 7، ص 180 (SanadKitab #31215, hlm. urut 2151)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.