Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 192

  1. الجزء الأول
  2. ترجمة الإمام مالك
  3. باب تحريه في العلم والفتيا والحديث وورعه فيه وإنصافه

وقال له القاسم [¬١] بن مَبرور [¬٢] (¬١): أرأيتَ يا أبا عبد الله أحاديث تُّحدِّث بها [¬٣]، عنك [¬٤]، ليس عليها رأيك، لأي شيء أقررتها؟ فقال: لو استقبلتُ من أمري ما استدبرت ما فعلت، ولكنها انتشرت عند الناس، فإن سألني عنها أحدٌ ولم أحدّثه [¬٥] بها، وهى عندَ غَيره اتَّخَذنى غَرَضًا [¬٦].

قال بِشر بن عمر: سألتُ مالكًا مرةّ عن رجل فقال: لو كان ثِقةً لرأيتَه في كتُبي (¬٢).

وسأله رجلٌ عن مَسألةٍ أَعْيَا أهل المدينة الجوابُ فيها، فَرَدّه ثم عاد، فرده ثلاثًا، فكأَنه تَهَاوَن بعلم مالكٍ، فأتاه آتٍ في نومه يقول له: أنت المتهاون بعلم مالك؟ ائته فاسْأَله، فلو كانت مسألتك أدَقّ من الشَّعر، وأصلَب من الصَّخر، لوُفِّق فيها باستعانته "بما شاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم".

قال أشهب:

رأيتُ في النَّوم قائلًا يقول: لقد لَزِم مالك كلمةً عند فَتواه لو ورَدت عليه الجبال لقَلَعَتها [¬٧]، وذلك قوله: "مَا شَاءَ الله لا قوة إلا بالله". (¬٣)

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 1، ص 192 (SanadKitab #31215, hlm. urut 226)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.