Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 8, halaman 62

  1. الجزء الثامن
  2. الطبقة التاسعة
  3. ومن أهل إفريقية
  4. ذكر محنته

وقنعوا منه بقول ذلك - بحضرة [¬١] السلطان والجماعة، وأن يقوله بمجلسه، ويشيعه عن نفسه؛ فافترقوا على ذلك، وحصلت على الشيخ من ذلك غضانة، فخرج في صبيحة يومه متوجها إلى منستير [¬٢] الرباط مسكنا لقضيته ومنسيا [¬٣] لها.

قال ابن عياض: لا امتراء عند منصف، أن الحق ما قاله أبو إسحاق، ولا امتراء أن مخالفته أولا لرأى أصحابه في حسم الباب لمصلحة العامة والجاج؛ وإن رأى الجماعة كان أسد للحال، وأولى بعائدة [¬٤] الخير [¬٥]؛ وفتواه هو أجرى على العلم، وطريق الحكم؛ ومع هذا، فما نقصه هذا عند أهل التحقيق. ولا غض من منصبه عند أهل التوفيق.

وقد حكى أبو عبد الله بن سعدون قال: رأيت أبا القاسم اللبيدي بعد موته، فسألته: من على الحق [¬٦]، أنت أو أبو إسحاق؟ فسكت وأمسكت بعضده، فكان يقول لى بصوت خفي: التونسي!

وتوفي أبو إسحاق بعد هذا بسنين قريبة (¬١) أول فتنة القيروان، وكان ابتداء فتنتها سنة اثنتين وثلاثين بالقيروان، ورثاه أبو علي بن رشيق بقصيدة فريدة، أولها:

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 8، ص 62 (SanadKitab #31215, hlm. urut 2334)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.