Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 8, halaman 120

  1. الجزء الثامن
  2. الطبقة العاشرة
  3. ومن أهل الأندلس
  4. القاضي أبو الوليد الباجي
  5. مكانته من العلم وثناء الجلة عليه

اكماله فقال: هو من باجة الاندلس، متكلم، فقيه، أديب، شاعر؛ رحل إلى المشرق، فسمع بمكة من أبي ذر، وبالعراق من البرمكي وطبقته؛ ودرس الفقه على الشيرازي، (والكلام على السمناني؛ ورجع إلى الاندلس فروى ودرس وألف) [¬١]، وكان جليلا، رفيع القدر والخطر؛ وقد روى عنه الخطيب أبو بكر، وسألت عنه شيخنا قاضي قضاة الشرق أبا علي الصدفي الحافظ صاحبه، فقال لي: هو أحد أئمة المسلمين، لا يسأل عن مثله، ما رأيت مثله! وكان القاضي أبو عبد الله بن شبرين يثني عليه كثيرًا، وكذلك شيوخنا [¬٢]: أبو اسحاق بن جعفر الفقيه، وقاضي القضاة أبو محمد بن منصور، ويربون [¬٣] به جيدًا، ويفضلونه ويفضلون كتبه.

وذكره الامام أبو بكر الطرطوشي فقال: ذكر أستاذنا أبي الوليد الباجي قال لي القاضي لما ورد علينا بغداد أبو القاسم ابن القاضي أبي الوليد، سرت معه إلى شيخنا قاضي القضاة ابن بكران الشاشي [¬٤]، وكان ممن صحبه أبو الوليد قديمًا ببغداد، وعلق عنه؛ فلما دخلنا [¬٥] عليه قلت له - أعزك الله -: هذا ابن شيخ الاندلس، فقال لي: لعله ابن الباجي، فقلت: نعم، فأقبل عليه.

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 8، ص 120 (SanadKitab #31215, hlm. urut 2391)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.