Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 8, halaman 170

  1. الجزء الثامن
  2. ملاحق
  3. الملحق الأول
  4. محمد بن عبد الله بن غالب الهمداني

ألقاها من صدره؛ وكان فقهاء سبتة يحيون سلطانهم البرغواطي بأحسن تحية، ويحضرون مجلسه، إلا هو فإنه كان لا يراه، وإذا ضمه إليه طريق، لم يزد على: سلام عليكم ورحمة الله.

واجتمع مع أبي الوليد الباجي. وحضر مجلسه، فتعجب من حفظه، واستخلفه على إلقاء المدونة في مجلسه - عند سفرة سافرها - أبو الوليد، فتعجب أهل دانية من حفظه (¬١).

محمد بن عبد الله بن غالب الهمداني

سبتي، تقدم ذكر أبيه (¬٢)، من بيت علم وجلالة؛ طلب محمد هذا العلم عند أبيه، وسمع من الشيوخ؛ ورحل فحج، وسمع من الحوفي، وشيوخ مصر، وبمكة من الهروي؛ وامتحن بالإخراج من سبتة - في جملة الفقهاء - إلى مالقة، ثم ولي قضاء سبتة، وبعد هذا ولي قضاء الجماعة؛ وكان محمد هذا من أهل الفضل والنبل والجلالة، خطيبًا فصيحًا؛ تولى الخطابة مدة، وكان حسن السيرة في قضائه؛ ومن سيرته أنه أعد حاجبًا على باب المسجد - وهو جالس في المسجد - شاهدي عدل، لا يدخل عليه خصمان حتى يفرغ من آخرين؛ فإذا جلس الخصمان بين

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 8، ص 170 (SanadKitab #31215, hlm. urut 2441)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.