Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 2, halaman 34

  1. الجزء الثاني
  2. تابع: ترجمة الإمام مالك
  3. باب ذكر ما كان رزقه مالك في العلم من نباهة القدر والهيبة والجد

قال الأصمعي: ما هبت عالما قط ما هبت مالكا، حتى لحن فذهبت هيبته من قلبى، فقلت له في ذلك، فقال: كيف لو رأيت ربيعة (¬٥٦)؟ كنا نقول له: كيف أصبحت؟ فيقول: بخيرا بخيرا.

قال ابن وهب: قدمت المدينة فسألني الناس أن أسأل لهم، مالكا عن الخنثى، وقد اجتمعوا إليه، وكنت أنا الذي أسأل لهم، فهبت أن أسأله، وهابه كل من في المجلس أن يسأله.

قال هشام بن عمار: دخلت المدينة فأتيت مالك بن أنس، فلما وقع بصرى عليه هبته حتى ضربت على خاصرتي.

قال الشافعي: ما هبت أحدا قط هيبتى مالك بن أنس حين نظرت إليه.

وقيل كان الثورى في مجلسه، فلما رأى إجلال الناس له، وإجلاله للعلم أنشد:

يأبى الجواب فلا يراجع هيبة … فالسائلون نواكس الأذقان

أدب الوقار وعز سلطان التقى … فهو المهيب وليس ذا سلطان

قال ابن حنبل: كان مالك مهيبا في مجلسه، لا يرد عليه إعظاما له.

- * -

قال الشافعي: كان محمد بن الحسن إذا حدث بالعراق عن مالك امتلأ منزله حتى يضيق بهم الموضع، وإذا حدثهم عن غيره من شيوخ الكوفة لم يمتلئ (¬٥٧) إلا اليسير، فكان يقول: ما أعلم أحدا أسوأ ثناء منكم على أصحابكم.

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 2، ص 34 (SanadKitab #31215, hlm. urut 256)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.