Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 2, halaman 37

  1. الجزء الثاني
  2. تابع: ترجمة الإمام مالك
  3. باب ذكر ما كان رزقه مالك في العلم من نباهة القدر والهيبة والجد

- * -

قال بعضهم: سعى ابن أبي الزناد (¬٥٩) بمالك إلى بعض أمراء المدينة، فأتاه مالك ليلا يسأله أن يكف عنه، فأدخله حجلته (¬٦٠)، فعجب الناس منه كيف ائتمنه على حرمه لما بينهما، ومضى إلى الوالي ورجع فقال: قد كفيته، ثم لم يعد مالك إلى كلامه حتى مات.

قال بعض الحسينيين (¬٦١): كنت مقيما عند أهلى أيام ابتنائى بها، فأتاني مالك وأنا مع أهلى في الحجلة، فاستأذن، فكرهت أن أحبسه (¬٦٢) بالباب إلى أن أباعد أهلى، فخرجت من الحجلة وأرخيت الستر على وجه زوجتى، وقعدت بين يدى الحجلة، وأذنت له فدخل وجلس ثم قال:

- إن هذا - يعنى الأمير - قد حبس غلامى، أخذه العسس فامض إليه حتى يطلقه. فهبت أن أخبره بموضع زوجتى، أو أراجعه، فتركته جالسا وخرجت إلى الأمير، فأطلق غلامه وجئت به، فلما رآني آخذا بيد الغلام، تلقاني وانتزع الغلام وخرج متوكئا عليه، والله ما قال لي: أحسن الله جزاءك.

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 2، ص 37 (SanadKitab #31215, hlm. urut 259)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.