Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 2, halaman 53

  1. الجزء الثاني
  2. تابع: ترجمة الإمام مالك
  3. باب في ذكر عبادة مالك وورعه وخوفه وعزلته وإجابة دعائه

قال ابن وهب: كان في كم (¬٩٤) مالك منديل مطوى على أربع طاقات، فإذا سجد سجد عليه، فقيل له في ذلك، فقال: أفعله لئلا يؤثر الحصى في جبهتي فيظن الناس أنى أقوم الليل.

قال ابن وهب: وكان أكثر عبادة مالك في السر بالليل والنهار حيث لا يراه أحد.

قال أبو بكر الأويسى: كان مالك قد أدام النظر في المصحف قبل موته بسنين (¬٩٥)، وكان كثير القراءة طويل البكاء.

وقال ابن مهدي: سمعت مالكا يقول: لو علمت أن قلبي يصلح على كناسة لذهبت حتى أجلس عليها.

* * *

وقال مطرف: كان مالك يستعمل في نفسه ما لا يلتزمه الناس، ويقول: لا يكون العالم عالما حتى يكون كذلك، وحتى يحتاط لنفسه بما لو تركه لم يكن عليه فيه إثم.

قال الشافعي: رأيت بباب مالك كراعا من أفراس خراسان، ويقال: مصر، فقلت له: ما أحسنها! فقال: هي هبة منى إليك، فقلت: دع لنفسك منها دابة تركبها، فقال: أني أستحيى من الله أن أطأ تربة فيها نبى الله بحافر دابة.

قال أبو عمران الصدفى: دخلت على مالك وعلى ثياب الصوف، فقال: أخرجوه! فقلت لا تفعل يا أبا عبد الله إنما أتيتك لأنك من ورثة الأنبياء، فقال: دعوه، فسألته عن جوائز السلطان، فكرهها، فقلت له: فإنك تقبل. فقال: أتريد أن تبوء بإثمى وإثمك؟

قال التنيسي (¬٩٦): كنا عند مالك وأصحابه حوله، فقال رجل من أهل نصيبين:

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 2، ص 53 (SanadKitab #31215, hlm. urut 275)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.