Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 2, halaman 66

  1. الجزء الثاني
  2. تابع: ترجمة الإمام مالك
  3. باب في حكمه ووصاياه وآدابه

وقال مصعب: كان مالك إذا أتاه موت أحد قال: الحمد لله رب العالمين، الذي أبقانا بعده، اللهم لا تجعله لنا فتنة.

قال ابن عبد الحكم وابن وهب: سمعت مالكا يقول: أول المعاصى الكبر والحسد والشح، حسد إبليس وتكبر فقال: "خلقتني من نار وخلقته من طين" (¬١٣٤) وقال الله تعالى، "فكلا من حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة" (¬١٣٥) فشح آدم حتى أكل منها.

وقال أبو قرة: سمعت مالكا يقول: من علم أن قوله من عمله، قل كلامه، والقول من العمل.

قال أبو قرة: هو أشد من العمل، به يكون الإيمان والكفر.

وقال ابن وهب: سمعته يقول: من رضي بشيء كفاه، يعنى: القناعة منفعة لأهل الورع.

وقال مالك: خرق المرء أشد من عدمه، لأنه يستفيد المال بعد العدم، والخرق لا يبقى له شيئا (¬١٣٦).

وقال ابن وهب: قال لمالك رجل: أوصني! فقال: أوصيك أن تعمل صالحا وتأكل طيبا.

قال: وسمعته يقول: من أراد الله به خيرا جمع عليه شمله، ومن نعم الله تعالى على العبد أن يجمع عليه أمره، ومن بلواه عليه أن يشتت عليه أمره *

وسمعته يقول: التقرب من أهل الباطل هلكة، والقول الباطل، يصد عن الحق، ومن سعادة المرء أن يوفق للخير، ومن شقوة المرء أن لا يزال يخطئ.

قال: وسمعته يقول: إذا ظهر الباطل على الحق كان الفساد في الأرض، وقليل الباطل وكثيره هلكة، وإن لزوم الحق نجاة.

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 2، ص 66 (SanadKitab #31215, hlm. urut 288)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.