Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 2, halaman 75

  1. الجزء الثاني
  2. تابع: ترجمة الإمام مالك
  3. باب في ذكر الموطأ وتأليف مالك إياه

وذكر أحمد بن عبد الله الكوفى في تاريخه، أن كل ما قال فيه مالك في موطئه: "الأمر المجتمع عليه عندنا" فهو من قضاء سليمان بن بلال، وهذا لا يصح.

قال: وما أرسله فيه عن ابن مسعود، فرواه عبد الله بن إدريس الأودى (¬١٦٤).

وما أرسله عن غيره فعن ابن مهدي.

وقال الدراوردى: إذا قال مالك: "على هذا أدركت أهل العلم ببلدنا" و "الأمر عندنا" فإنه يريد ربيعة، وابن هرمز.

* * *

قال عمر بن أبي سلمة: ما من مرة أقرأ الجامع من الموطأ، إلا رأيت في منامي رجلا يقول لي: هذا حديث رسول الله ﷺ.

قال: فلما قدمنا المدينة بوسيلة إلى مالك، قال لي: احضر غدا بكتاب المدبر والمكاتب فإنهم اجتمعوا على أن يقرأوه. فبت ليلتي، فرأيت قائلا يقول وأنا نائم: غدا يقرأ على مالك حديث رسول الله ﷺ، فغدوت إلى مالك ومعى الكتابان، فلما رآني قال لي: أي شيء معك؟ قلت: المكاتب والمدبر، فقال: أنه بدا لهم وأجمعوا على قراءة الجامع، فذكرت له الرؤيا، فقال لي مالك: صدق، وهو حديث رسول الله ﷺ.

قال صفوان بن عمر بن عبد الواحد: عرضنا على مالك الموطأ في أربعين يوما، فقال: كتاب ألفته في أربعين سنة، أخذتموه في أربعين يوما، ما أقل ما تفقهون فيه!

قال غيره: أول من عمل الموطأ، عبد العزيز بن الماجشون، عمله كلاما (¬١٦٥) بغير حديث، فلما رآه مالك قال: ما أحسن ما عمل، ولو كنت أنا لبدأت بالآثار، ثم شددت ذلك بالكلام.

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 2، ص 75 (SanadKitab #31215, hlm. urut 297)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.