Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 2, halaman 127

  1. الجزء الثاني
  2. تابع: ترجمة الإمام مالك
  3. باب من أخبار مالك ﵀ مع العلماء ومناظرته معهم

فقال عمر: الأحيان يخطئ، والأحيان لا يصيب.

فقال مالك: هكذا الناس. ثم فطر.

فقال عمر: لا، ولكن هكذا أنت.

فأقبل مالك على الأمير وقال: ما ظننت أن الأمير يحض مجالسه اللعابين.

ثم قال: من هذا؟

قيل له: عمر بن قيس أخو حميد (¬٢٧٧).

فقال: لو علمت أن لحميد أخا مثل هذا ما رويت عنه.

قال أبو داود السجستاني: سقط عمر بن قيس بهذا المجلس.

- * -

وقال غيره: حج مالك فجلس عند الميزاب في ظل الكعبة، وكثر الناس عليه يستفتونه، فإذا جاء أحد يسأله عن الحج، قال: أفرد، أفرد، هي سنة النبي ﷺ.

فأتاه عمر بن قيس فوقف عليه، وقال: يا مالك! أنت هالك، جلست في حرم الله تضل حجاج بيت الله، تقول: أفردوا أفردوا! أفردك الله.

فقام إليه الناس، فقال مالك: دعوا المسكين، فهو في شر من هذا، أنه يشرب الخندريس، وفي رواية: يستحل شرب الخندريس، يعنى المسكر من النبيذ، زاد بعضهم: أنه باع مصحفا فاشترى كلبا.

فولى عمر وقد اسود وجهه، فوضعه الله إلى يوم القيامة.

- * -

وقال أبو مصعب: أرسل الموالى إلى مالك بغلام شاب شهد عليه بالسرقة، وقد كان أفتى المغيرة، أحسبه قال: وابن أبي حازم، بقطعه، ومدت يده للقطع، ثم قال الوالى: اذهبوا به إلى مالك، فأدخل عليه،

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 2، ص 127 (SanadKitab #31215, hlm. urut 349)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.