Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 2, halaman 131

  1. الجزء الثاني
  2. تابع: ترجمة الإمام مالك
  3. باب ذكر محنته ﵀

وكذلك اختلف على مصعب الزبيرى فى هذا.

- * -

وقال الجيانى (¬٢٨٧): بقى مالك بعد الضرب مطابق اليدين، لا يستطيع أن يرفعهما، وارتكب منه أمر عظيم، فوالله ما زال مالك بعد ذلك الضرب فى رفعة من الناس وعلو واعظام، حتى كأنما كانت تلك الأسواط حليا حلي به.

وقيل: ان هذا كان فى أيام الرشيد، وان فتيا مالك إنما رفعت للرشيد.

- * -

قال أبو الوليد الباجي: ولما حج المنصور، أقاد مالكا من جعفر بن سليمان، وأرسله إليه ليقتص منه، قال:

- أعوذ بالله، والله ما ارتفع منها سوط عن جسمى إلا وأنا أجعله فى حل، ذلك الوقت، لقرابته من رسول الله ﷺ.

- * -

قال غيره: لما دخلت على أبي جعفر، وقد عهد الى * أن آتيه بالموسم، قال لى:

والله الذى لا اله الا هو، ما أردت الذى كان ولا علمته (¬٢٨٨)، وانه لا يزال أهل الحرمين بخير ما كنت بين أظهرهم، واني اخالك أمانا لهم من عذاب الله، ولقد رفع الله بك عنهم سطوة عظيمة (¬٢٨٩)، فانهم أسرع الناس للفتن، وقد أمرت بعدو الله أن يؤتى به من المدينة الى العراق على قتب (¬٢٩٠)، وأمرت "نصيرا" بحبسه (¬٢٩١) والاستبلاغ في امتهانه، ولابد أن أنزل به من العقوبة أضعاف ما نالك منه.

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 2، ص 131 (SanadKitab #31215, hlm. urut 353)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.