Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 7

  1. الجزء الأول
  2. مقدمة المؤلف

من المِصْريّين والاندلسيّين وطائفة من القرّويين، واقتصَر على ذِكْر تطبيقهم وأسمائهم [¬١] دون شيءٍ من أخبارهم وبيان أَحوالهم، ولم يُجْرِ لأحد من الحجازييّن والمشرقيين [¬٢] ذكرا على جلالة [¬٣] مكانتهم وكَثرة أعلامهم.

قال القاضي: ولم أَزَل منذ سمت هِمّتى لمعرفة هذا الفَن، وتحركت نيّتي [¬٤] للاطّلاع عليه، أَستقْرئُ سُبْلَ مسالِكه، وأَفحَصُ [¬٥] عن وجوه مَداركه، وأقيّد أثناءَ مطالعتي شوارِدَه، وأجرّد مدّة بحثى [¬٦] جرائدَه، إلى أَن اجتمع لي من ذلك بعدَ طول المباحثة الشّديدة، والعناية التامّه، والمطالعة المتواترَة، ما وجدتُه بغيةً وغُنْية، وبسَطَ لي في [¬٧] تَجْرِيده [¬٨] أملًا [¬٩] ونِيّة.

ولم أَلْق أحدًا ممن يُعْتَنى [¬١٠] بقوله، ويُلتفتُ إلى حُسن رأيه، ممن وقف لي نُبَذٍ من من أمره، أو انتهَى [¬١١] إليه نَبأ من [¬١٢] ذِكْره، إلا قَلقًا إلى تمِامه، شديدَ التّعطش إلى كماله [¬١٣]، محرضًا على صرف العِناية إلى تحريره [¬١٤] وتهذيبه، راغبًا في تَقْريب الفائدِة بنظمه وتَبْويبهِ، والنّفْس تُمطل بذلك وتُسوّف، وتَوالى القواطع والشَّواعل [يَصْرِف عن ذلك ويصْدِف] [¬١٥]، إلى أن انْبعَثت الآن عزمةٌ [¬١٦] مصمّمة للتفرغ [¬١٧] لتأليفه، وترتيب مضمَّنه وتصْنيفه.

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 1، ص 7 (SanadKitab #31215, hlm. urut 42)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.