قال الزبير: قال عمى مصعب (¬٣٨): أظن أحد البيتين، الأول، له، والآخر لغيره، ورواهما جميعا غير عمى له.
* * *
ومات الضحاك بمكة منصرفه من اليمن، يوم التروية، سنة ثمانين ومائة، فقال المنذر بن عبد الله الحزامي يرثيه:
أعينى اسكبا غلبت عزاءي … حرارة واهن بطنت حشائى
على الضحاك إني أرى قليلا … وقد بكى الحمام له بكائي
ولا تستبقيا دمعا لشيء … لعل الدمع يبرد حر دائى