سعد أن يولى عثمان بن الحكم القضاء أو غيره، فوقف عثمان عليه، فقال: يا ليث، رميتني بمشاقص الحتوف، لا كلمتك بعد يومى هذا أبدا؛
فجاءه الليث يعوده في مرضه، فقال: حولوا وجهى إلى الحائط.
قال ابن المفرج وابن الجزار: توفى سنة ثلاث وستين ومائة.
وقال ابن شعبان: سنة ست وثلاثين ومائة، والأول أشهر (¬٧٣).