Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 3, halaman 143

  1. الجزء الثالث
  2. أصحاب مالك
  3. الطبقة الوسطى
  4. فمن أهل المدينة
  5. عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة
  6. بقية أخباره ووفاته

قال عبد الملك: كان رجل من قريش صديقًا لي، وكان بينه وبين وكيله محاسبة، فأجلسنى مع رجل، ثم تكلم مع الوكيل، فقال الوكيل: قبضت كذا وأنفقت لك كذا، فقال القرشي: ما دفعت شيئا.

وقال لي ولصاحبي اشهدا بما سمعتها منه، فإنه كان جحدنى حقى.

فقلت: لا، والله ما نشهد بها، ولا جلسنا لهذا؛

قال: فاذهب بنا إلى مالك، فإن أمرك بالشهادة فاشهد؛

فقلت: لو أمرنى لم أشهد، لأنني لم أقعد للشهادة؛

فأتينا ابن أبي حازم، فذكر له القصة. فقال لي: لا شهادة له عند كما (¬٢١٤)، ثم دخلنا على مالك، فذكر له القصة فقال لي: يا عبد الملك لا تشهد؛

***

قال المؤلف رحمه الله تعالى: قد اختلف في هذا الأصل عندنا، واختلف في تأويل قول مالك فيه، وكذلك لو أخفاهما ليشهدا على ما سمعا، أو أجلسهما للمحاسبة بشرط أن لا يشهدا، والصحيح من ذلك كله أن يشهدا، أذن أو لم يأذن، إذا استوعبا كلامه كله.

***

حكى الطالبي في كتاب البستان: كان عبد الملك يجيد تفسير الرؤيا، فسأله رجل أنه رأى في منامه أن بيده سيفًا من ذهب وهو يهزه فينثني؛

فقال له: خيرًا رأيت جعلت فداك؛

فعزم عليه ليخبرنه فقال: يولد لك غلام يكون مخنثا، فكان كذلك.

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 3، ص 143 (SanadKitab #31215, hlm. urut 595)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.