فحلف سعيد ألا يعمل إلا أن يدعه يكره على العمل من رأى، فقال له وهب: ضع سيفنا واخلع سوادنا واردد مالنا.
وأمر به فدفع في قفاه وهو يكبر، فلحقه الرسول فطلب المائة، فقال له: أين وضعتها؟
قال: في الكوة التي أمرتني؛
قال: انظرها حيث وضعتها؛
فأخذها وانصرف، فقال في ذلك سعيد بن عمرو.
أظن وهب بن وهب أن أكون له … لما تغطرس (¬٢٣٧) في سلطانه، تبعًا
لما تغطرس (¬٢٣٧) وهب في عمايته … وازداد أبهة واختال وابتدعا
خرجت منها خروج القدح لا وكل … وجلل العبد فيها الخزى والطبعا!