Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 3, halaman 178

  1. الجزء الثالث
  2. أصحاب مالك
  3. الطبقة الوسطى
  4. وممن عداده فى المكيين من أهل الحجاز
  5. محمد بن ادريس الشافعي ﵁
  6. ابتداء طلبه وحفظه

وفى رواية أن مالكا لما نظر في الكتاب قال: من هو؟

فقال له الوالى: هذا.

فنظر الى ونكس رأسه ثم قال: كيف يصلح العلم لمن لا يمرض من خوف الله؟ فاذا كان كذلك أوشك أن ينفعه الله بالعلم؛

فقال له الأمير: انه مطلبي، فلما سمع ذلك سرى عنه، وذكر نحوه.

***

قال مصعب الزبيرى: قدم الشافعى المدينة، فكان يجلس في المسجد ينشد أشعار الشعراء، وكان حسن اللفظ فصيح القول عالما بمعانيه، فقال له أبي يوما: ترضى لنفسك فى قريشيتك بما أنت فيه أن تكون شاعراً؟

قال له: فما أصنع؟

قال: تفقه، قال رسول الله ﷺ: من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين.

قال: وأنى لى بذلك؟

قال: مالك بن أنس سيد المسلمين.

فقال: تقوم بنا اليه.

فأتينا مالكاً، فجلس عنده، وأخبره بشرفه وأمره، فقربه مالك وأدناه، وجعل يسمع منه؛

فلما كان بعد أيام قال الشافعي لأبي: الذى يقول مالك "أمرنا" "والذى عليه أهل بلدنا"" والذى عليه أئمة المسلمين الراشدين المهديين" أى شيء هو؟

فقال له: أو لهم رسول الله ﷺ، ثم أبو بكر وعمر وعثمان الذين ماتوا بالمدينة؛

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 3، ص 178 (SanadKitab #31215, hlm. urut 630)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.