Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 3, halaman 182

  1. الجزء الثالث
  2. أصحاب مالك
  3. الطبقة الوسطى
  4. وممن عداده فى المكيين من أهل الحجاز
  5. محمد بن ادريس الشافعي ﵁
  6. ذكر ثناء العلماء عليه بسعة العلم والفضل

وقال ابن حنبل: كان الشافعى أفقه الناس في كتاب الله وسنة رسوله ﷺ، وكان قليل الطلب للحديث؛

قال - وقد رآه -: هذا رحمة من الله لأمة محمد ﷺ.

وقال بعضهم: قلت لأحمد: تركت سفيان وعنده التابعون (¬٢٧١)، يعني، وجئت الى الشافعي؛

فقال لى: اسكت، فان فاتك علم الحديث تجده بنزول لا يضرك في دينك ولا عقلك، وان فاتك (¬٢٧٢) عقل هذا الفتى أخاف أن لا تجده أبدًا، ما رأيت أفقه في كتاب الله منه.

***

وقال أحمد: كان الشافعى كالشمس للدنيا، والعافية للناس، فانظر هل لهذين من عوض؟

***

قال أحمد: وبلغني أن النبي، ﷺ قال: يبعث الله لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة رجلا يقيم لها أمر دينها، وقال: قد اختلفنا اليه فما رأينا الا خيرًا.

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 3، ص 182 (SanadKitab #31215, hlm. urut 634)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.