Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 3, halaman 192

  1. الجزء الثالث
  2. أصحاب مالك
  3. الطبقة الوسطى
  4. وممن عداده فى المكيين من أهل الحجاز
  5. محمد بن ادريس الشافعي ﵁
  6. جمل من حكمه وآدابه

والدهر بصروفه، والنفس بشهوتها، والعيال بالقوت، وملك الموت بقبض روحه.

وقال: أحسن الاحتجاج ما أشرقت معانيه، وأحكمت مبانيه وانتهحت له قلوب سامعيه.

وقال: الطبع أرض، والعلم بذر، ولا يكون العلم إلا بالطلب، فإذا كان الطبع قابلا زكي مربع العلم، وتفرعت معانيه.

وقال: العلم جهل عند أهل الجهل، كما أن الجهل جهل عند أهل العلم. وأنشد:

ومنزلة السفه من الفقه … كمنزلة الفقيه من السفيه

فهذا زاهد في قرب هذا … وهذا فيه أزهد منه فيه

واستعار الشافعي من محمد بن الحسن كتبه، فمنعه اياها، فكتب إليه:

قل لمن لم تر عينا … من رآه مثله

العلم يأبى أهله … أن يمنعوه أهله

لعله يبذله … لأهله لعله

فأباحه محمد بن الحسن ما أراد من ذلك.

وكان الشافعي كثيرًا ما ينشد:

أهين (¬٢٨٣) لهم نفسى لأكرمها بهم … ولن يكرم النفس الذي لا يهينها

يريد: لمن يطلب العلم عنده.

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 3، ص 192 (SanadKitab #31215, hlm. urut 644)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.