Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 3, halaman 267

  1. الجزء الثالث
  2. أصحاب مالك
  3. الطبقة الوسطى
  4. ومن أهل مصر
  5. أبو عمرو أشهب
  6. ذكر شيء من فضائله وجوده وأخباره

الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ﴾ الآية (¬٣٥٥) فحركت دابتي نحو الصوت فلم أر أحدا، فعدت إلى موضعى فسمعت الصوت، فقمت فلم أر أحدًا. فعدت إلى القعود فعاد الصوت ثالثة، فعلمت أنى المراد، فحمدت الله، وقامت لي في طلب العلم، وبنيتها ووكلت من يحرسها بأجرة، فلم يعد أحد إلى خرابها.

وقد حكيت مثل هذه الحكاية لليث بن سعد حين بنى داره والله أعلم.

وقال: ما مرت بي إلا أعوام يسيرة حتى احتاج أولائك وغيرهم من أهل بلدى إلى؛

***

قال ابن أبي مريم: شيعنا أشهب إلى الرباط ما يملك نصف درهم، فما مات حتى كان ينفق كل يوم على مائدته عشرة مثاقيل، وكان قد فتح عليه في الدنيا.

وقال سحنون: كانت بمصر مجاعة، فحضرته يتصدق بالدنانير من غدوة إلى الليل، وتصدق بما كان معه من طعام.

وذكر عنه سحنون أنه رآه تصدق في يوم واحد بألف دينار.

***

وذكر ابن الجزار في كتاب التعريف أن ابن القاسم ترك كلام أشهب، لأنه تقبل أرض مصر، فسأل رجل ابن القاسم عن قبالة أرض مصر، فقال: لا تجوز؛

فقال له: فأشهب يتقبلها.

فقال له ابن القاسم: افعل أنت ما يفعل أشهب وتقبل الجامع.

***

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 3، ص 267 (SanadKitab #31215, hlm. urut 719)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.