Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 40

  1. الجزء الأول
  2. فضل المدينة
  3. باب فضل علم أهل المدينة وترجيحه على علم غيرهم واقتداء السلف بهم

وقال رجل لأبي بكر بن عمرو بن حَزم [¬١] في أمر: "والله [¬٢] ما أدري كيف أصْنَع في كذا"؟ فقال أبو بكر: يابنَ أخي! [¬٣] إذا وجدتَ أهل هذا البلَد [¬٤] قد أَجمَعوا على شيء [¬٥] فلا تشكَّن فيه أنه الحقّ.

وقال الشافعي: إذا وجدت مُعتمدًا من أهل المدينة على شيء، فلا يكن في قَلبك منه شيء.

وقال الشّافعي أيضا: أمّا أصول أهل المدينة فَليسَ فيها حيلةٌ من صِحّتها [¬٦].

قال ابن نافِع: كان مالك يَرى أن أهل الحَرَمْين إذا بايعوا لزِمت البيعةُ أهلَ الإسلام.

قال مالك: كان ابن سِيرين أشبهَ الناس بأهل المدينة [¬٧] في ناحية ما يأخذ بِه [¬٨].

قال أبو نُعيم: سألت مالكًا عن شيء، (*) فقال لي: إن أردتَ العِلم فأقِم، يعني بالمدينة؛ فإنَّ القرآن [¬٩] لم ينزل على الفُرات.

قال الشّافعي [¬١٠]: رحلت إِلى المدينة فكتبتْ بها اختلافَهم، زاد في رواية: "في الجَدّ" [¬١١].

قال مِسْعَر: قلت لحبيب بن أبي ثابت: أيُّما أعلَم بالسنّة، أَو بالفِقه؟ أهلُ الحجاز [¬١٢]، أم أهل العِراق؟ قال: أهلُ الحجاز.

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 1، ص 40 (SanadKitab #31215, hlm. urut 75)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.