الحرث بن أسد من أهل قفصة
كان تقيا خيارًا مستجابا، يختم القرآن في كل ليلة من رمضان، أخذ عن مالك.
روى عنه البهلول بن راشد، وعبد الله بن الفارسي (¬٣٩٥)، ومحمد بن تميم وغيرهم؛
قال الحرث: لما أردنا وداع مالك دخلت عليه أنا وابن القاسم وابن وهب، فقال له ابن وهب: أوصني؛
فقال: اتق الله وانظر عمن تنقل؟
وقال لابن القاسم: اتق الله وانشر ما سمعت،
وقال لي: اتق الله وعليك بتلاوة القرآن.
قال الحرث: لم يرني أهلا للعلم.
وقال محمد بن الحارث: رأيت في بعض الروايات أنه كان يستفتي فلا يفتي، ويقول لم يرني مالك أهلا للعلم.