Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 45

  1. الجزء الأول
  2. فضل المدينة
  3. باب ما جاء عن السلف والعلماء في وجوب الرجوع إلى عمل أهل المدينة، وكونه عندهم حجة وإن خالف الأثر.

رُوى ان عمر بن الخطاب رضي الله [¬١] تعلى [¬٢] عنه قال على المنبر: أحرّج [¬٣] بالله ﷿ [¬٤] على رجل روى [¬٥] حديثًا العملُ على خلافه.

قال ابن القاسم وابن وهب: رأيت العمل عند مالك أقوى من الحديث.

قال مالك: وقد كان رجال من أهل العلم من التابعين يحدِّثون بالأحاديث وتبلُغهم [¬٦] عن غيرهم فيقولون: ما نجهل هذا، ولكن مضى العمل غيره.

قال مالك: رأيت محمد بن أبي بكر بن عمرو بن حزم (¬١)، وكان قاضيًا، وكان أخوه عبد الله (¬٢) كثير الحديث، رجل صدق، فسمعت عبد الله إذا [¬٧] قضَى محمد بالقضية [قد جاء فيها الحديث] [¬٨] مخالفا للقَضاء - يعاتِبُه، يقول له: ألم يأت في هذا حديث كذا؟ فيقول: بلى. فيقول له أخوه: فما لَك لا تقضى به؟ فيقول: فأَين الناس عنه؟ يَعنى ما أجمع عليه من العمل بالمدينة [¬٩]، يريد أن العمل به [¬١٠] أقوى من الحديث.

قال ابن المعذَّل: سمعت إنسانا سأل ابن الماجشون: لِمَ رويتم الحديث ثم تركتموه؟ قال: ليُعلَم [¬١١] أنّا على عِلم تركناه.

قال ابن مهدي (¬٣): السنّة المتقدمة من سنة أهل المدينة خيرٌ من الحَديث. وقال أيضا: إنه [¬١٢] ليكون [¬١٣] [عندي في الباب الأحاديث الكثِيرة فأجِد أهل العرصة [¬١٤] على خلافه فيضعف] [¬١٥] عندي، أو نحوَه.

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 1، ص 45 (SanadKitab #31215, hlm. urut 80)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.