قال عبد الرحمان: سمعت أبي يقول: حضرت قتيبة بن سعيد ببغداد، وجاءه ابن حنبل فسأله عن أحاديث، فحدثه بها، ثم جاءه ابن أبي شيبة وابن نمير بالكوفة، فلم يزالا يلحان عليه وألح معهما إلى الصبح (¬٤٢١).
وذكر أبو القاسم البلخى في مقالاته، أن حمزة بن محمد الحافظ (¬٤٢٢) قال: اجتمع قوم من الطلبة بباب قتيبة بن سعيد، فسأله أحدهم أن يسمعه الحديث، وبعضهم يسأله أن يسمعه الفقه، وألح عليه الرحالون، وكان روى كثيرًا ولقى رجالا فتبسم ثم قال:
تسألنى أم صبي جملا … يمشى رويدا ويكون أولا
مهلا رويدا فكلانا مبتلى
قال القاضي وكيع: ولى قتيبة القضاء ببغداد، واستناب (¬٤٢٣) بشبرا المريسي، فأقامه على صندوق من صناديق المصاحف.
فقال بشر: معاذ الله لست بنائب (¬٤٢٤)، فكثر الناس عليه حتى كادوا يقتلونه.
قال أبو داود سمعت قتيبة بن سعيد، وقيل له: (الواقفة) يعني في القرءان؛