Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 3, halaman 391

  1. الجزء الثالث
  2. أصحاب مالك
  3. الطبقة الصغرى
  4. ومن أهل الأندلس
  5. ذكر فصول من كلامه وحكمه وأخبار من تنزهه وعقله وزيه

آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى﴾ (¬٤٧٠) قال: (لباس التقوى) السكينة والوقار وحسن السمت.

ثم يرجع يحيى فيقول: مع العمل بما يشبه ذلك

وسئل عن الزهد في الدنيا فقال: من لم يرض منها إلا بالحلال فهو فيها زاهد، وإن كان عليها مكبا حريصا.

وقال: من جاءه الموت وهو يطلب العلم، لم يكن بينه وبين الأنبياء في الجنة إلا درجة.

وذكر يحيى أصحاب الأعراف فترجع واسترجع، وقال: قوم أرادوا وجها من الخير فلم يصيبوه؛

فقيل له: أفيرجى مع ذلك لسعيهم ثواب؟

فقال: ليس في خلاف السنة رجاء ثواب.

وقال قوم ليحيى: يا أبا محمد لو توكلنا على الله حق توكله، لأتانا بالرزق إلى بيوتنا كما يأتي الطير.

قال: والله ما كان يأتي عيسى ابن مريم البقل البري حيث هو جالس، حتى يخرج إليه إلى الصحراء يلتمسه؛

وقيل ليحيى: إن من مضى كان يتمنى الفقر، فأنكر ذلك وقال: لا ينبغي لمن يعقل أن يتمنى ما تعوذ منه نبيه ﷺ.

وكان يحيى يلبس الوشى الرفيع، يريد القطني، ثمنه المال العظيم، في الأعياد والدخول على الأمراء.

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 3، ص 391 (SanadKitab #31215, hlm. urut 843)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.