Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 4, halaman 19

  1. الجزء الرابع
  2. الطبقة الأولى
  3. ومن أهل مصر
  4. أصبغ بن الفرج بن سعيد بن نافع
  5. ذكر مكانه من العلم والثناء عليه

فقال مطرف: الحي عندنا أفقه من الميت.

قال ابن اللباد: ما انفتح لي طريق الفقه إلا من أصول أصبغ.

وقد روى أن ابن القاسم قال: أن قبل أصبغ الرواية (¬٣٩).

قال عبيد بن سعيد: قدمت على أصبغ بن الفرج، فلما كان توجهى إلى المدينة، كتب معى إلى عبد الملك بن الماجشون يسأله أن يجيز له كتبه.

قال: فقدمت على عبد الملك بكتابه، وهو يومئذ قد كف بصره فقال لي: قل له: اشخص للعلم إن كنت تريده، فإنما العلم لمن شخص له.

قال: فذاكرته حال أصبغ، فقال: ما أخرجت مصر مثل أصبغ.

قلت له: ولا ابن القاسم؟

قال: ولا ابن القاسم - كلفا منه به -.

* * *

وقال ابن مزين: لما قدمت على أصبغ، سلمت عليه وهو محتب، فأخرج يده من تحت حبوته - وكنت أعرف مروءة أصحابنا بالأندلس - فقلت في نفسي: لقد ضاع سفرى إلى هذا الرجل، ثم جلست، فلما خاض في العلم قلت في نفسي: ما يضرك لو أخرجتها عن طوقك.

وكان * أصبغ يستفتى بمصر مع أشهب وغيره من شيوخه.

قال ابن غالب: خرجت عن الأندلس وأصبغ عندى أكبر أهل زمانه، لما كنا شاهدناه من تعظيم شيوخنا له.

وحكى الكندى عن المزني والربيع، قالا: كنا نأتى أصبغ قبل قدوم الشافعي، فنقول له: علمنا مما علمك الله.

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 4، ص 19 (SanadKitab #31215, hlm. urut 872)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.