Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 4, halaman 50

  1. الجزء الرابع
  2. الطبقة الأولى
  3. ومن أهل أفريقية وأقصى المغرب
  4. أبو سعيد سحنون بن سعيد بن حبيب التنوخي
  5. ذكر مكانه من العلم والثناء عليه

قال أبو زيد بن أبى الغمر: لم يقدم علينا أحد أفقه من سحنون، إلا أنه قدم علينا من هو من هو أطول لسانا منه، يعني ابن حبيب.

وقال يونس بن عبد الأعلى: هو سيد أهل المغرب.

فقال له حمديس: أولم يكن سيد أهل المشرق والمغرب؟

قال: قد كان رجلا نبيلا فاضلا خيرا، من شأنه ومن شأنه. فأثنى عليه ورفع به، أخذ من ابن وهب مغازيه إجازة، يعني سحنون.

***

قال سليم بن عمران (¬٧٩): كنت إذا سألت أسدا عن مسألة، أجابني من بحر عميق، ومعنى جوابه: لا تزد. وإذا سألت سحنون، أجابنى من بحر عميق، ومعنى جوابه: زد في سؤالك. وكان العلم في صدر سحنون كسورة من القرآن لمن حفظه، وكان سحنون رجلا صالحا.

وقال سحنون: إني حفظت هذه الكتب، حتى صارت في صدري كأم القرآن.

وكان أبو عياش بن عيشون يقول إذا ذكره: قال الإمام أبو سعيد.

وكان ابن طالب وغيره، لا يسميه، ويكنيه إجلالا له.

وكان ابن عبد الحكم يقول لبعض من يحضر مجلسه: ما يقول أبو سعيد في هذه المسألة:

قال أبو بكر بن حماد (¬٨٠): سمعت سحنون يقول: عندي في البيت سماع سنتين لسفيان بن عيينة.

وقال غيره: كنا عند ابن القاسم، فقال: إن يكن يسعد أحد بهذه الكتب، فسحنون. ثم التفت إلى ابن عبد الحكم، فقال: وإن قبل أبى محمد العلم. والتفت إلى أصبغ، فقال: وإن قبله الرواية.

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 4، ص 50 (SanadKitab #31215, hlm. urut 903)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.