Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 4, halaman 80

  1. الجزء الرابع
  2. الطبقة الأولى
  3. ومن أهل أفريقية وأقصى المغرب
  4. أبو سعيد سحنون بن سعيد بن حبيب التنوخي
  5. فصل في حكمه وكلامه

قال أحمد بن سليمان: كنا يوما جلوسا عنده إذ جاءه غلام بدرهم ونصف فضة، باع له به زيتونا، فقال: الحمد لله، زيتوننا، وغلامنا، ودابتنا. ثم رمى بها وقال لنفسه: يا شقى! تدرى ممن باعها لك؟

قال ابن معتب: كان سحنون يتصدق على الرجل الواحد بالمال الذي تجب فيه الزكاة، الثلاثين دينارا أو أكثر.

قال عبد الله بن سعيد الصائغ: دفع سحنون يوما لرجل صرة دنانير وهو في بيته، ثم قال له: اذهب فأول من تلقاه فادفعها إليه، فجعل الرجل يتخلل الأزقة، إذا برجل عليه ثوب أبيض وتحته شيء يحمله، فدفع إليه الصرة، فلما أخذها ألقى الذي بيده. وقال: هي ميتة كانت حلا لنا فحرمت الآن علينا.

فكانت فراسة من سحنون.

قال حمديس: دخلت عليه يوما وهو يأكل خبزا يبله في الماء ويغطسه في الملح، فقال: أما إنى لم آكله زهادة في الدنيا، ولكن لئلا أحتاج إلى هؤلاء فأهون عليهم، ثم صاح بجارية، فأتت بصرة فيها عشرون دينارا، فقال: ادفعه لثلاثة رجال صالحين ممن يسكن عندكم، فإن لم تجد ثلاثة فإلى اثنين، فإن لم تجدهما فإلى واحد.

قال العنبرى: كانت غلة سحنون في زيتونه، خمسمائة دينار في السنة، فما تنقضى السنة إلا والديون عليه لكثرة صدقته ومعروفه.

فصل في حكمه وكلامه

كان سحنون يقول: ليس للأمور بصاحب، من لم ينظر لها في العواقب.

وكان يقول: ترك الحلال أفضل من جميع عبادة الله، وترك الحلال لله أفضل من أخذه وإنفاقه في طاعة الله.

وقال: ترك دانق مما حرم الله، أفضل من سبعين ألف حجة، تتبعها سبعون ألف عمرة مبرورة متقبلة، وأفضل من سبعين ألف فرس في سبيل

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 4، ص 80 (SanadKitab #31215, hlm. urut 933)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.