Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 4, halaman 86

  1. الجزء الرابع
  2. الطبقة الأولى
  3. ومن أهل أفريقية وأقصى المغرب
  4. أبو سعيد سحنون بن سعيد بن حبيب التنوخي
  5. مولده

مولده

سنة ستين ومائة.

ويقال: إحدى وستين.

وقال له رجل: يا أبا سعيد! الناس يقولون: إنك دعوت الله ألا يبلغك سنة أربعين. يعني: ومائتين.

فقال: ما فعلت، ولكن الناس يقولونه، وما أرى أجلى إلا فيها.

قال أبو بكر المالكي: لما مات سحنون، رجت القيروان لموته، وحزن له الناس.

قال سليمان بن سالم: لقد رأيت يوم مات سحنون، مشايخ من أهل الأندلس، يبكون ويضربون خدودهم كالنساء، ويقولون: يا أبا سعيد! ليتنا تزودنا منك نظرة نرجع بها إلى بلدنا.

قال بعضهم لأبي بكر الحضرمي: رأيت في نومي رجلا صعد إلى السماء الدنيا، ثم من سماء إلى سماء، حتى صار تحت العرش.

فقال: ينبغي أن يكون هذا سحنون.

فقال الرائى: هو ذاك.

وقيل أن الرائى رأى الحضرمى في النوم، فسأله عنها، ففسرها له بمثل ما ذكرنا. وفى أولها: رأيت بابا فتح في السماء، ونودى بسحنون، فأوتى به، فصعد.

وقال آخر: رأيت النبي ﷺ مقبورا، والناس يجعلون على قبره التراب، وسحنون ينبشه، فقال: قل لسحنون: هم يدفنون سنة رسول الله ﷺ، وأنت تحييها.

قال عيسى بن مسكين: رأيت في المنام كأن سحنون يبنى الكعبة، فغدوت عليه، فوجدته يقرأ للناس كتاب مختصر المناسك، له (¬٩٧).

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 4، ص 86 (SanadKitab #31215, hlm. urut 939)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.